عندما انتهت الحرب الثانية ،
وبدأ الكابوس ضد النساء بالاغتصـ ـاب ... !!
أبشع الجرائـ م ضد النساء في أوروبا ،
بعد هزيمة ألمانيا عام 1945
لم تتوقف المأساة في أوروبا ،
بسقوط الرايخ الثالث وانتهاء الحرب العالمية .
فخلف الدمار العسكري ،
وقعت واحدة من أكبر الجرائم الجماعية ،
ضد النســاء في التاريخ الحديث ( الاغتصـ ـاب ) .
بعد دخول قوات الحلفاء الأراضي الألمانية ،
تعرّض ما يقرب مليوني امرأة ألمانية للاغتصـ اب .
امتلأت الشوارع ،
بجـ ثث النساء اللاتي حاولن المقاومة ،
بينما كان الجنود يعدمون كل من ترفض الانصياع.
ورغم مرور عقود طويلة ،
لا يزال في ألمانيا قرابة نصف مليون ،
شخص مجهولي النسب ، نتيجة تلك الاعتداءات .
في الأشهر الأولى بعد الحرب ،
تحولت المستشفيات إلى طوابير من النساء ،
اللاتي يسعين لعمليات الإجهاض .
التقارير الطبية ذكرت أن العمليات ،
كانت تُجرى يوميًا وعلى مدار الساعة .
وبحلول منتصف الخمسينيات ،
سُجل 37 ألف طفل فقط بأسماء أمهاتهم
بينما ذهب الباقون إلى التبنّي ..
وفقًا للمؤرخة الألمانية ( ميريام جيرهارد )
في كتابها ( عندما جاء الجنود ) :
عدد حالات الاغتصـ اب :
• الجيش السوفيتي : أكثر من مليون حالة
• الجيش الأمريكي : نحو 190 ألف
• الجيش البريطاني : حوالي 45 ألف
• الجيش الفرنسي : نحو 50 ألف
• وعشرات الآلاف ارتكبها جنود ،
من قوات حليفة أخرى .
المفارقة ،
أن الجيش الألماني رغم جرائمه في الحرب ،
سُجلت ضده أدنى معدلات الاغتصاب ،
وكانت الأفعال فردية ، ويُحاكم مرتكبوها مباشرة .
مدن تحوّلت إلى مسارح رعب ،
• فيينا – النمسا
أكثر من 100 ألف امرأة تعرّضن للاغتصاب ،
كثيرات منهن اغتُصبن مرات عديدة ،
من المراهقات إلى المسنات.
• شتوتغارت – ألمانيا
بحسب ما أفادت به التحقيقات الأمريكية ،
مع الجنرال أيزنهاور ( 17 يوليو 1945 ) :
جمعت القوات الفرنسية النساء ،
داخل أنفاق المترو واعتدت عليهن ساعات طويلة
ثم أعـ دمت الكثيرات منهن قُدّر العدد ،
بنحو 2000 امرأة .
• برلين ،
مدينة تبتلعها الصدمة ..
عندما اقترب الجيش الأحمر من العاصمة ،
عمّ الذعر .
اختفت السموم من الأسواق ،
بسبب كثرة النساء اللاتي حاولن الانتحار ،
خوفًا من الاغتصاب .
مدينة يسكنها مليونا امرأة ،
أصبحت بلا حماية أمام جيش منتصر لا رادع له .
• دانزيغ – بولندا ( آنذاك ألمانية )
احتُجزت جميع نساء المدينة داخل الكاتدرائية ،
ثم اغتُصبن جميعًا ..
ناجيات تحدثن عن تعرضهن للاغتصاب ،
أكثر من 30 مرة .
• نِيسّي – سيليزيا
في دير واحد ،
اغتُصبت 182 راهبة ، وحملت 66 منهن .
الراهبات اللاتي حاولن الدفاع عن أنفسهن ،
قُتـ لن بأكثر من 30 رصاصة لكل واحدة .
حتى الحلفاء الإيطاليون لم يسلموا .
• نابولي – إيطاليا
سمحت القيادة الأمريكية للجنود ،
بالتصرف كما يشاؤون .
وسُجلت في المدينة وحدها ،
حوالي 60 ألف حالة اغتصاب .
جيل كامل نشأ بعد الحرب ،
بلا هوية واضحة ولا شبه بآبائهم المفترضين .
مفارقة عجيبة صــارخة ..
الذين ارتكبوا هذه الجرائـ م البشعة ،
هم أنفسهم الذين يقدّمون أنفسهم اليوم ،
( حماة لحقوق الإنسان )
ويُحاضرون العالم اليوم عن حقــوق المرأة ،
ويوجهون أصابع الاتهام إلى الإسلام ،
باعتباره دينًا يقمع النساء .. !!
📚 المصادر:
• المؤرخة الألمانية ميريام جيرهارد –
كتاب “عندما جاء الجنود”
• التحقيق الأمريكي مع الجنرال أيزنهاور –
17 يوليو 1945
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق