كلّكم وطنيون إلّا أنا !!!
1.الشيوعي العراقي يدين بولائه لحزبه العالمي بعقيدة عابرة للأوطان!
وأصل تسمية الحزب هو الشيوع..بمعنى العموم والشمول..
والشيوعي العراقي يقدّس الألماني كارل ماركس و السوڤياتي لينين و الأرجنتيني إيرنستو تشي جيڤارا والصيني ماو تسي تونگ والڤيتنامي هو تشي منه لأن شيّوعينا العراقي عقيدته تعبر كل الأوطان بسلاسة وقبول!
2.السنّي العراقي يحترم دولة الخلافة الاسلامية العابرة للأوطان، وقاتل مع طائفته كتفاً بكتف، في داعش الجامعة لكل الجنسيات من الألباني والشيشاني والايغوري والأفغاني وهبوطاً للسوري، لأنه يؤمن بنهج الخلفاء الراشدين الأربعة، فهم بنظره رجال دولة مثاليّون، و وطنيّون مكيّون من جزيرة العرب لكنهم غادروا وطنهم مكّة لنصرة العقيدة والدين في يثرب، وهو يحبهم ويمضي بنهجهم وعقيدتهم رغم كونهم غير عراقيين!
و يعشق السني العراقي أيضاً الخليفة العثماني، برغم كونه تركياً لأنه يدير البلاد الاسلامية على وفق عقيدة الدين الاسلامي!
3.البعثي العراقي قومـ(ـچي) عروبي قديم، ويمتد وطنه الافتراضي من خليج التطبيع لمحيط العمالة، ومن بغدان شرقاً الى تطوان غرباً، وهو يتجاوز الشعوبية المحلية ويعشق الفضاءات القومية العربية والمساحات الأممية العابرة للقطرية!
4.العراقي الكردي يبحث عن حلمه المصنوع في كردستان الكبرى التي وزعها الله بين العراق وتركيا وسوريا وايران (ويريد يعبر عالكويت)، فهو يرى وطنه الأم غمرته مياه البلدان العادية، وعليه استيلاد كيانه بوعد بلفور جديد يمنحه وطناً عابراً لكل الحدود والأقاليم والتسميات، لكنه لاينفك ينصح شركاءه الشيعة ليعتزوا بوطنهم بعيداً عن التمذهب الطائفي!
5.أما (الخايس ابن الخايس..والجايف ابن الجايف..الشيعي الدوني إبن الدوني) فهو أسوأ وأتعس وأنذل نموذج للوطنية المدّعاة لأن وطنه المفقود ليس أكثر من جلد ذاته بسياط الآخرين..إنه يعشق الاذلال ويعبد من يهينه ويذلّه وينكـ ...... ــبُّ على إذعانه باستمرار!
كلهم يبتعدون عن الوطن ما داموا شيوعيون و إسلاميون و سنة و بعثيون قومچيون وشيعة دونيّون ساقطون سافلون منحطون...
المهم إلا تكون شيعياً علوياً داعماً لأيران الفخر والمقاومة والسمو...
#يختزل الوطن عندهم بأثنتين:
أترك علي، و اشتم إيران..وكفى بك وطنچياً عراقياً أصيلا !!!
#سؤال للجزء (المتسافل) من الصورة، وليس (أعلاها) !!!
أيهما أولاً..
الوطن أم المعادلة أدناه:
جواز عراقي+زورق للهروب=جواز لوطن ثانٍ!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق