الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

سيكتب التاريخ حول غزة

سيكتب التاريخ أن *مصر* امتلكت نهر النيل، بينما ماتت غزة *عطشاً*.

سيكتب التاريخ أن *السعودية* و*الإمارات* امتلكتا محيطات من النفط، في حين لم تجد غزة *وقوداً* لمستشفياتها أو سيارات إسعافها.

سيكتب التاريخ أن المسلمين امتلكوا أكثر من *50 مليون* جندي، لكنهم لم يرسلوا جندياً واحداً إلى غزة ولم *يوقفوا الإبادة الجماعية*.

سيكتب التاريخ أن المليارات أُنفقت على *حفلات الرقص  في الرياض*، بينما لم يتوفر *خبز ولا ماء* في غزة.

سيسجل التاريخ أن *تركيا* و*باكستان* أكثرتا من الحديث باسم الإسلام، لكنهما لم *توقفا* المجازر في غزة.

سيسجل التاريخ أن *الأمة الإسلامية* ألقت باللوم على الحكام، لكنها لم تتوقف عن *شرب* "بيبسي" و"كوكاكولا" أو *مقاطعة* منتجات العدو.

سيسجل التاريخ أن *الغرب خرج إلى الشوارع* رفضاً للإبادة الجماعية، بينما *قبع المسلمون وعلماؤهم في بيوتهم*، يناقشون ويعيدون طرح قصة المرأة التي دخلت النار بسبب قطة، وانشغلوا بـ "من يُسمونهم علماء" ممن يتلقون *الأموال* من حكام فاسدين ويُشغلون الناس بـ *الفرقة* بين سُنة وشيعة، في حين أن *العدو يقتل* السُنة والشيعة على حد سواء؛ ولم يناقشوا مقتل الآلاف في غزة.

لن يرحم التاريخ أحداً منكم، حكاماً ومحكومين، بعد دمار غزة وهلاك أهلها. ففي يوم القيامة سيُحاسب الجميع، وحينها فقط سيتضح من الفائز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق