الثلاثاء، 17 مارس 2026

معلومات عن سقوط بغداد والمماليك سيطرة العثمانيين عليها

معلومات عن سقوط بغداد والمماليك سيطرة العثمانيين عليها 
أسوء كارثة على بغداد عام 1831 أدت لموت اغلب السكان
آذار -   1831 – بداية الكارثة
وصول وباء الطاعون إلى بغداد مع قوافل قادمة من الشام والأناضول.
المرض ينتشر بسرعة في أحياء الرصافة والكرخ.
يوميًا كانت الجثث تُترك في الطرقات لعجز الأهالي عن دفنها.
المستشفيات والحمامات الشعبية تعجز عن استيعاب المرضى.

نيسان  1831 – ذروة الطاعون + الفيضان
الطاعون يفتك بالمدينة، حتى أن بعض المصادر تذكر وفاة 15–20 ألف شخص في أيام قليلة.
في الوقت نفسه، فيضان دجلة يهدم السدود الطينية (خصوصًا في الكرخ).
المياه تغمر الأزقة، وتهدم بيوت الطين، وتجرف الأسواق.
أحياء كاملة مثل الكرخ والفضل تحولت إلى برك من الطين والمياه الآسنة.
الفيضانات زادت من انتشار الأمراض بسبب تعفن الجثث وغرق المواشي.

آيار  -. 1831 – مجاعة وانهيار المدينة
شُحّ الحبوب بعد أن غُمرت المخازن بالمياه وتلفت الزراعة حول بغداد (الرصافة والكرخ).
ارتفاع أسعار الخبز بشكل جنوني، حتى صار الناس يأكلون الأعشاب ولحوم الحيوانات النافقة.
االأسواق خالية، والتجار إما هلكوا أو هربوا.
هروب عائلات ثرية إلى الكاظمية، سامراء، كربلاء، وحتى إيران.
الطرق بين بغداد والمدن المجاورة تقطعت بسبب الخوف من انتقال الطاعون.

حزيران - تموز - 1831 – بغداد مدينة أشباح
تقديرات تقول إن نصف سكان بغداد أو أكثر قضوا بالوباء والفيضان.
أحياء بكاملها خلت من سكانها، والكلاب والغربان تنتشر في الطرقات بين الجثث.
انعدام شبه كامل للنظام الإداري؛ الحكام المماليك فقدوا السيطرة.
بقايا الجنود المماليك عاجزون عن ضبط الأمن أو تقديم الإغاثة.

آب - أيلول -   1831 – التدخل العثماني
السلطان محمود الثاني في إسطنبول يستغل الفوضى ويرسل حملة بقيادة علي رضا باشا.
الجيش العثماني يدخل بغداد دون مقاومة تُذكر، بسبب إنهاك وموت السكان والمماليك.
علي رضا باشا يعلن إنهاء حكم المماليك (الذي دام أكثر من قرن).

أواخر  عام   1831 – الوضع بعد الكارثة
بغداد فقدت مكانتها التجارية مؤقتًا، وتحولت إلى مدينة شبه خالية.
شوارع الرصافة والكرخ مليئة بالخراب، والأسواق مغلقة، والجوامع خاوية إلا من قلة قليلة.
بيوت كثيرة هُجرت أو دُمّرت بسبب الفيضان.
بدأ الحكم العثماني المباشر، لكن المدينة بقيت ضعيفة لسنوات تالية بسبب فقدان سكانها وتجارتها.

 الخلاصة عن بغداد 1831:
اجتمعت عليها ثلاث مصائب في وقت واحد: الطاعون، فيضان دجلة، سقوط المماليك. والنتيجة: موت عشرات الآلاف، خراب أحياء بأكملها، وهجرة واسعة جعلت بغداد مدينة أشباح.

تم اعادة  الحياة  لبغداد من خلال جلب المئات من العوائل ومن شتى العشائر والمناطق لتعويض هلاك السكان في تلك الفترة واندمجت هذه العوائل والعشائر مع بقايا البغادة القدامى وتصاهرت معهم وذابت ومثلما يقال تبغددت وبعد جيل  أو  جيلين   اصبحوا مثلهم مثل الاهالي القدامى في الطباع واللهجة والتقاليد  ولكن مع بدء اختفاء اللهجة الأصلية (( العباسية القديمة المشبعة بحرف الغين كما يتحدثها الان المسيحيون وأهالي الموصل القدامى ) وظهرت لهجة جديدة اسمها ( البداوي ) : التي يتكلمها الحاج راضي والممثلين في مسلسل (( تحت موسى الحلاق))  !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق