الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

خالد بن الوليد : في وقعة البطاح (ما ألقت أمة سلاحها إلا ذلّت).

خالد بن الوليد  : 
في وقعة البطاح التي قادها خالد بن الوليد ، جرت مفاوضات بينه وبين مالك بن نويرة ، فقال مالك لخالد نحن مسلمون ، فقال له خالد : ونحن أيضا مسلمين، وقاموا وصلوا معا صلاة العصر. 
وعند انتهاء الصلاة طلب خالد من مالك أن يقوم بتسليم سلاحه وسلاح قومه، واعطاهم الأمان فسلّم بني يربوع سلاحهم إلا رجلٌ منهم يُقال لهُ (جحدم) أبى أن يُسلّم سلاحه فألحوا عليه فقال لهم صارخا (ويحكم انه خالد، الغادر الفاجر) فلم يسمعوه. 
وبعد الحاح أقنعهُ ((( قومه )))) نعم قومه فنزع سلاحه ، وهنا قام خالد بن الوليد باعتقالهم وكتّفهم بالحبال ثم قطع رؤوس الرجال ونزا على زوجة مالك (أم تميم) فافترعها من دون عدة وسيفهُ لا زال يقطر من دم زوجها. 
ثم قام بوضع رأس مالك بن نويرة تحت القدر واشعل به النار فطبخ عليه الطعام ، و بعد الانتهاء من هذه المجزرة قال خالد بن الوليد قولته المشهورة شامتا : (ما ألقت أمة سلاحها إلا ذلّت).

🌹 طابت أوقاتكم بكل خير 🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق