السبت، 21 فبراير 2026

- العرا قيون يثأرون للنبي الشهيد ويحولون بلاد الشؤم لركام من الجثث-

https://www.facebook.com/share/1HqEwhBy7z/
- العرا قيون يثأرون للنبي الشهيد ويحولون بلاد الشؤم لركام من الجثث
- "ز نا المحا رم" صناعة شا مية
- قصة العا هرة السورية التي ذ بحت نبي من اجل شهوتها
- اول إمرأة تدخل جهنم (سورية)
.........................
اختراع الفوا حش في بلاد الشؤم لم يقتصر على اللوا ط والبغا ء .. بل ان ز نا المحا رم صناعة سورية. لتظل بلاد الشؤم اقذ ر وأنجس بقاع الأرض .. ومنها خرجت كل الموبقات التي حرفت البشر عن ايمانهم وفطرتهم .

وتظل واقعة استشهاد نبي الله يحيى عليه السلام على يد ملك دمشق وعشيقته السورية مثال واضح لا يحتمل الشك أو التأويل يبين لنا خطورة الاختلاط بالسوريين او التعامل معهم بأي شكل من الأشكال .

نبدأ حكايتنا المآساوية من كنيسة يوحنا المعمدان في دمشق التي تسمى الآن (الجامع الأموي) .. حيث يوجد مقام لرأس نبي الله يحيى الذي تم دفنه في هذا الموقع .. فكيف وصل الرأس الشريف لهذا المكان ؟!

في عام 28 ميلادية بعث الله النبي يحيى لبني ازرائيل ليحكم بشرع الله ويهديهم الطريق الى الله .. ويطلق عليه اسم "يوحنا المعمدان" لأنه كان يعمد الناس في نهر الاردن .. ويعتبر النبي يحيى من اواخر الانبياء الذين ارسلوا في بلاد الشام .. وهو النبي قبل الأخير اي قبل نبي الله عيسى عليهم جميعا السلام .

💎 لماذا قتل السوريين نبي الله يحيى
.............
استشهد نبي الله يحيى وتم التمثيل بحثما نه الطاهر بسبب فتنة واغواء وفوا حش بنا ت الشام .. وهي القصة المتكررة منذ خلقوا للوجود والى قيام الساعة .. وتشبه الجريمة الى حد بعيد جريمة قتل والتمثيل بسبط رسول الله (الحسين) التي تمت ايضا على يد السوريين .

تبدأ قصة العداء بين نبي الله يحيى وبين السوريين حينما اصطدم -كالعادة- صوت الحق والشرف والطهارة بعادات وعقائد وشهوات الزوريين التي لا تعرف حدودا .

تقوم احدى باغيات د مشق باغواء ملك المدينة فتوقعه في حبها وتطالبه بالزواج منها بعد وفاة امها التي كانت جارية في بلاط هذا الملك ونكحها فأنجب منها تلك الباغية .

يخاف الملك من نبي الله يحيى الذي حرم هذا الزواج الشا ذ وتلك الخطيئة (ز نا المحا رم) التي يتم اختراعها في سوريا وعلى يد السوريين .. فتستخدم تلك الباغية التي تدعى "أزبيل"  أو "هيروديا".. تستخدم جسدها واغوائها لأسر الملك والسيطرة على قراراته .

وبعد ليلة ساخنة من البغاء على الطريقة الشا مية .. طلبت العا هرة السورية من ملك دمشق برأس نبي الله يحيى .. فيمتثل الملك لطلب العا هرة السورية ويرسل قواته .. لبيت لحم لتقوم بقتل نبي الله وهو قائم يصلي في المحراب .. وأحضر الملك الرأس الشريف ليقدمه لعاهرته في طست .

فضحكت العا هرة السورية .. وخاطبيت الرأس قائلة : الإن سأتزوج ابي وأحصل على الملك يا يحيى .. فمن يقف في طريقي .

فأنطق الله الراس الشريف ليقول : زواج باطل
فتقوم العا هرة السورية باخراج دبوس شعرها لتغرسه في لسان النبي الشهيد
ثم يأمر الملك بالخلاص من رأس النبي .. ليتم القائها في موقعها الحالي في دمشق دون دفن .. بينما دفن جسده الشريف في بيت لحم .
استشهد نبي الله يحيى وهو صابر محتسب، نال درجة الشهادة، ليقول سبحانه وتعالى فيه "وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا"

لم تكتف العا هرة الزورية بما فعلته بنبي الله يحيى .. بل واصلت التحريض على والده نبي الله زكريا .. فأرسل الملك الدمشقي في طلبه .. وبعد مطاردة طويلة عثروا عليه مختبئا في جذع نخلة .. فنشره وقطعه السوريين بالمنشار .. ليلحق بابنه الشهيد في جنة الخلد .

أما عن مصير العا هرة السورية .. فيقال أنها مثلت اول حالة ز نا محارم في التاريخ البشري .. وأن الارض ابتلعتها .. وأنها أول امرأة تدخل النار.. لتسجل تلك السورية كأشر نساء الارض .
 العرا قيون يثأرون للنبي يحيى من السوريين واليهود.

ظل دم نبي الله يحيى يغلي وظلت راسه الشريف تنزف حتى اغرقت الارض التي تعرف اليوم ب(الجامع الاموي) . حتى سمع الملك العرا قي "بختنصر الثاني -  هناك اختلاف على اسمه" بما حدث في بلاد الشام للنبي العرا قي يحيى وابيه النبي العراقي زكريا أحفاد النبي العراقي ابراهيم .

تقول المصادر التاريخية ان الانتقام الالهي من ابناء بلاد الشام لم يتم هذه المرة عبر النوازل السماوية كتلك التي اهلكت ابناء بلاد الشام منذ أن خلقوا .. على غرار ما حدث لقوم لوط وغيرهم من الشؤام .. بل كان العقاب هذه المرة بأن سلط عليهم عباد أولي بأس شديد (العرا قيين) فجاسوا في الديار وحولوا بلاد الشؤم لركام من الجما جم و الجثث .

ويقول المفسرون في سياق تفسير قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيد) .. ان اولئك العباد هم الجيش العرا قي الذي دمر دمشق وأحر قها وقتل عشرات الالاف من اهلها .. ثم زحف باتجاه القدس ليدمرها ويقتل 70 الف من اليهود ويسبي وياسر بقيتهم ليشتتهم في جميع انحاء الدنيا 

الغريب انه بمجرد ان قضى الجيش العرا قي على ا هل دمشق .. حتى توقف رأس نبي الله يحيى عن النزف .. فأدرك العرا قيين انه تم اخذ الثأر .. فأمر الملك العرا قي بدفن الرأس الشريف واقامة مقام عليه وهو الذي يوجد الان في كنيسة يوحنا (الجامع الأموي) .

فسلام الله على انبيائه .. ولعن الله قتلة الأنبياء في بلاد الشؤم .

كتبت : د . منى عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق