الاثنين، 9 مارس 2026

هو آية الله السيد مجتبى بن علي خامنئي عالم دين شيعي إيراني، والابن الثاني للسيد الشهيد علي خامنئي.

هو آية الله السيد مجتبى بن علي خامنئي عالم دين شيعي إيراني، والابن الثاني للسيد الشهيد علي خامنئي. 

وُلد في مدينة مشهد الإيرانية عام 1969، ونشأ في أسرة دينية معروفة، وبدأ دراسته الحوزوية التمهيدية في مدرسة آية الله مجتهدي الطهراني في طهران، حيث درس المقدمات والعلوم الأساسية للحوزة.

في عام 1989 انتقل إلى مدينة قم لاستكمال دراسته الدينية العليا، وبقي فيها حتى عام 1992، حيث تابع العلوم الحوزوية والفقهية على يد كبار أساتذة الحوزة.

في عام 1992 عاد إلى طهران لمواصلة الدراسة الدينية لمدة خمس سنوات، حتى عام 1997.

في عام 1997 تزوج من السيدة زهرا حداد عادل، وفي نفس العام عاد إلى قم لاستكمال الدراسات الحوزوية العليا والاستفادة من التجارب العلمية والروحية للعلماء البارزين.

حضر دروس السطوح العليا على يد عدد من أساتذة الحوزة، منهم:
 • آية الله أحمدي ميانجي
 • آية الله رضا أستادي
 • آية الله أوسطي

كما حضر دروس الخارج في الفقه والأصول لدى كبار المراجع، أبرزهم:
 • آية الله العظمى السيد الشهيد علي خامنئي
 • آية الله الشيخ جواد التبريزي
 • آية الله الشيخ حسين وحيد الخراساني
 • آية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني
 • آية الله مجتبى الطهراني
 • آية الله الشيخ محمد مؤمن القمي

شارك لأكثر من 17 عاماً في تدريس دروس الخارج في الفقه والأصول في الحوزة العلمية، وهو أعلى مستوى من الدراسة الدينية.

قدم تقارير علمية باللغة العربية، وناقش مسائل فقهية وأصولية، مما أكسبه احترام عدد من كبار العلماء في قم.

قبل جائحة كورونا عام 2020، كان يحضر درسه نحو 400 طالب.
خلال الجائحة استمر التدريس افتراضياً عبر الإنترنت.

في بداية العام الدراسي 2023 سجل نحو 1300 طالب أسماءهم لحضور درسه، بينما حضر حوالي 700 طالب الجلسة الأولى، قبل أن يعلن السيد مجتبى تعليق الدرس بشكل مفاجئ.

عقب القرار، وقّع نحو ألف طالب وأستاذ رسالة طالبوا فيها السيد الشهيد علي خامنئي بالسماح باستئناف الدرس، إلا أن السيد مجتبى تمسك بقراره، مؤكداً أن السبب معنوي وخاص به.

أوصى والده بالعمل على كتابة حاشية علمية على كتاب “العروة الوثقى”، وهو من أبرز المتون الفقهية في الحوزة الشيعية.

وبعد فترة، ركز على إعادة تدوين أبحاثه الفقهية والأصولية والعمل على مشروع الحاشية، الذي يواصل تطويره حتى الآن.

دعم عدداً من المراكز والمؤسسات الفقهية في الحوزة العلمية، وأسّس بعض المدارس الفقهية التي تهدف إلى تعزيز البحث العلمي وإعداد كوادر دينية تجمع بين التحصيل العلمي والعمل الاجتماعي وخدمة الفئات المحرومة.

ارتبط بعلاقات مع عدد من علماء الأخلاق والعرفان، منهم:
 • آية الله محمد تقي بهاءالديني
 • آية الله محمد تقي بهجت
 • السيد عباس كشميـري
 • الشيخ جعفر مجتهدي

اهتم بعدد من القضايا العامة المتعلقة بالشأن الوطني، منها:
 • الاستقرار الاقتصادي
 • ضبط أسعار السلع الأساسية
 • مشاريع الإسكان منخفضة الكلفة
 • تطوير الزراعة والثروة الحيوانية
 • الذكاء الاصطناعي
 • دعم المشاريع العلمية والتكنولوجية

أعرف من هو عدوك؟؟؟؟؟؟؟ السر الذي لا يعرفه أحد عن الإمارات

أعرف من هو عدوك؟؟؟؟؟؟؟ 
السر الذي لا يعرفه أحد عن الإمارات :

لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات" ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أي أقل من المليون نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !! 

"‏الإمارات" لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ، 
هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ، 
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب آسيا ..؟!!

‏الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء "مشروع  الإمارات" ، حيث فكر "أغنياء اليهود" في الغرب ، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الأوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم لأسباب سياسية و غيرها .

‏منذ عام 1971 ، و هو عام التأسيس ، ضَمِن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ....الخ ، 
فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ، 
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .

‏حتى لو سلمنا ، وفقاً للإحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ، 
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!! 
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!

‏المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ، 
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي" ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد "الأجانب"

‏و هناك عرب من بلدان  مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!

‏هل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكينة أو المنظومة  المعقدة ..؟!! 

الإمارات عموماً ، و أبو ظبي خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
‏و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل" ، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان"

الإمارات ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع أنيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ، 
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .

‏السؤال المهم : 
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟ 
ترى أين هو جيشها ؟؟ 
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟

الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الإقتصادي أو السياسي أو الأمني ، و خلق الفوضى فيه … وما يحدث في السودان حالياً ليس منكم ببعيد ، وماحدث في تركيا من قبل عام ٢٠١٦  يبرهن علي ذلك .

‏و السؤال :
 هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ 
و هل من مصلحة مشايخ الإمارات ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟

‏السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.

هذا السؤال يجيب عنه كتاب : "اليهودي العالمي" ، لمؤلفه هنري فورد ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول : 
إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف" .

‏سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟

الجواب :
"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار ، لأنها "ساتر عسكري" ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ، 
أي : "غير مستقرة" ، وواجهة العمل فيها اليهود !!. 

الخلاصة : 
"الإمارات" عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971 ... وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي.....

بعد هذا التقرير هل عرفتم من هي الإمارات. ؟!